لبناني الهوية
ضايع بهالخبرية
يا مسيحي يا اسلام
يا بنادي بالعلمانية
الحرب بالسبعينات سموها اهلية
بعدو المشكل لهلق اهلية بمحلية
شيعة كتائب وقوات وتدخلو العونية
الحق منو عالبوسطة
الحق عالفلسطينية
صرنا بالقرن الواحد وعشرين
وما فهمنا شو الخبرية
مشتاق كزدر عالمنارة….
واشتري بريوش وفول وحامض وترمس وكعك…
مشتاق لبيروت الطبيعية…
قبل ما تصير سوليدير، و دي تي و ضريح…
ومخصصة لطبقة واحدة من الناس…
ما بدي اسهر بالروف توب ولا بدي نرجل بزيتونا باي…
بكفيني كرسي بلاستيك… انا والاصحاب، نتامل روعة صخرة الروشة…
كمان بيروت عملولا عمليات تجميل…
صارت حلوة بس بلا معنى ،بلا منطق، بلا وعي، بلا ثقافة… صارت بلا طعمة.
ينطبق عليها القول “كوني جميلة واصمتي”
صارت منفخة… ورجعت مفخخة..
بدل ما نفيق عصوت فيروز صرنا نفيق عصوت انفجار… كانت فيروز مضيعا شادي… صار ما في الا شادي مبين والباقي كلو ضاع.
الله يرحم هيديك الايام!
بيروت اصبحت كالعاشقة التي زنت… اشتاق لها.. احبها… لكنها لا تشرفني!
ابراهيم هاشم
بتذكر يا صاحبي شو كنت تقلي؟
تعى ننسي الطايفة
ننسى المذهب
وننسي الملة
بتذكر شو قسمنا هاللقمة سوية
انا الدرزي بيي السني وامي الشيعية
يا ما حكينا قصص الحرب بهالسهرية
ما فهمنا شو المشكل وشو القضية
ما قتنعنا كيف خي بيقتل خيو عالهوية








